محمد الحضيكي

266

طبقات الحضيكي

فعساه يبلغ ما رجا من توبة * وجميع ما يقضي بخير نجاة يا ربّ بلّغني الّذي نويته « 1 » * في هذه الدّنيا وبعد وفاة واغفر لكلّ من عبيدك ما جنوا * من مومني الأحياء والأموات وامنح لنا ممّا منحت ذوي التّقى / * واصفح لنا عن جملة العثرات ( و ) « 2 » صلّ الصّلاة على النّبيّ محمّد * خير الورى المبعوث بالرّحمات ثمّ الرّضا عن آله مع صحبه * والتّابعين [ وتابع قد يأتي ] أ فجزاكم اللّه يا نعم السيد عن أنفسكم وعن المسلمين بأفضل ما جازى به أولياءه المتقين ، لقد بذلتم المجهود في نصحكم للمسلمين ، وبينتم ما أشكل على كثير من المتقدمين والمتأخرين ، ونظمتم ما كان متفرقا من تلك الدرر ، وأظهرتم ما كان مختفيا من تلك الغرر ، فبرزت متقنة بجلابيب تلك العبارات ، منخرطة في سلوك أساليب تلك الإشارات ، ممتنعة على كل طفيلي لا يقدر قدرها ، ولا يسلك وعرها ، قائلة بلسان حالها ، ومعبرة عن مقام من أبرزها في حسن جماله بقول القائل : فشأن فحول أهل العلم شأني * وشأن البسط تعليم الصّغار « 3 » وكتب إليه لما بلغه شرح " العقيدة " الأخرى : [ وفريدة ] ب صاغ الإمام المرتضى * العالم الحبر التّقيّ الأمجد « 4 » نجل الكرام الصّالحين ذوي العلا * الطّاهر الأصل الشّريف محمّد بحر العلوم ومعدن الأسرار من * بين الأنام بعصره والمرشد لو أبصرت عيناك حسن عقيدة * قد صاغها هذا الإمام الأوحد لرأيت ما يجلو القلوب من الصّدا * وينيلها نورا حكاه الفرقد

--> ( أ ) م ، ت ، س : لهم تلى آيات . ( ب ) ت ، م : فائدة . ( 1 ) فيه الوقص ، وهو حذف تاء متفاعلن ، وهو قبيح . فلعل الأولى : قد رمته . ( 2 ) كذا في الأصل ، وزيادة الواو تسمى خزما ، وهو زيادة حرف أو حرفين في صدر البيت . ( 3 ) من الوافر ، وهو للعلامة أبي العباس المراكشي ، المعروف بابن البنّاء الحيسوبي ، وقد أورده الباحث عمر أو كان المراكشي هكذا : * فشأن فحولة العلماء شأني * ( راجع كتاب : " من تراث ابن البناء المراكشي " ، تحقيق : عمر أوكان ، الطبعة الأولى 1995 ، ص . أ ) . ( 4 ) من الكامل .